البدوي أم إدريس.. مَن يستحق لقب تشيكوف المصري ؟
أعلن الكاتب سامح الجباس قرب صدور كتابه الجديد "الكشف عن تشيكوف المصري" عن دار المحرر للنشر وهو من تصميم غلاف إسلام أحمد.
من أجواء كتاب “الكشف عن تشيكوف المصري” يقول "الجباس": "كان نجيب محفوظ هو أول من أطلق على محمود البدوي لقب (تشيكوف مصر)، كان ذلك في الحوار الذي أُجري معه بصحيفة القدس العربي بعددها الصادر في 3 يناير 2004، ذلك اللقب الذي نسبه يوسف إدريس إلى نفسه وساعده انطواء شخصية محمود البدوي على تكريس هذا اللقب له".
وتابع "هذا هو المدخل الذي يأخذنا من خلاله الكاتب د. سامح الجباس، في دراسة مقارنة بين محمود البدوي ويوسف إدريس متتبعًا المنتج القصصي للكاتبين، في سؤال مسيطر على الدراسة للكشف عن مستحق لقب "تشيكوف المصري"، وبنى الجباس دراسته على إنتاج الكاتبين، والعديد من المراجع والآراء النقدية حولهما، كما تطرق في العديد من صفحات دراسته إلى معاصريهم من كبار الأدباء، في مقارنات وتساؤلات واستنتاجات يطرحها طوال الدراسة"؛.. وهنا يبقى تساؤل من يستحق لقب "تشيكوف مصر" يوسف إدريس أم محمود البدوي؟..وهو ما يجيب عنه مؤلف الكتاب.
قال د.سامح الجباس إن الدراسة التي يتضمنها كتاب" الكشف عن تشيكوف المصري" تشمل جيل متقارب فيهم يوسف ادريس ومحمد عبد الحليم عبد الله ويوسف السباعى وآخرين، وان كانت المقارنة الاكبر بين يوسف غدريس ومحمود البدوي، لافتًا أنه ومن خلال دراسته لقصص محمود البدوى السابق ليوسف ادريس فى كتابة القصة وجد ان كان له السبق فى أمور كثيرة عن إدريس سواء على مستوى اللغة أو الإصدارات أو القضايا المتناولة فى أعماله، لافتا إلي أنه "بدوي" لكونه كان شخصية منطوية ربما ما جعله يختفى على عكس يوسف ادريس الذى كان يحب الأضواء والشهرة.
وأوضح الجباس، لـ"الدستور"، أن يوسف إدريس كان له السبق عن محمود البدوى، وهو ما تكشفه الدراسة الصادرة في الكتاب، مؤكدًا أنه يفضل ان يترك الحكم للقارىء بعد القراءة، مشيرًا إلى أن هذا الكتاب يأتي في إطار رؤية جديدة مثل كتابه السابق "محفوظ والسحا" باعتبار انهم عملوا ككتاب فى اطار معاصر ولم يعملوا فى جزيرة منفصلة وبالتبعية تاثر بعضهما ببعض.